شمس الدين السخاوي
239
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
2866 - عتبة بن أبي عتبة : في ابن مسلم . 2867 - عتبة بن عمرو بن عباس بن علقمة المدني : يروي عن أبي هريرة ، وعنه ابن أبي ذئب ، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته . 2868 - عتبة بن غزوان : أبو عبد الله ، وقيل : أبو غزوان حليف بني نوفل بن عبد مناف ، أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة ، ثم قدم على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو بمكة ، وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة ، ثم شهد بدراً والمشاهد كلها ، وبعثه عمر رضي الله عنه فاستفتح الأبلة ثم اختصر ، فاختط البصرة وخرج منها حاجاً إلى المدينة فلم يعد إليها حتى مات ، وكان سأل عمر أن يعفيه منها فأبى ، فقال : اللهم لا تردني إليها ، فسقط عن راحلته ، فمات سنة سبع عشرة بموضع يقال له : معدن بني سليم ، قاله ابن سعد ، وقيل : بالربذة ، وقيل : بالمدينة ، وقيل : بغيرها ، وقيل : في سنة موته غير ذلك ، وكان طويلاً جميلاً ، من الغزاة المذكورين . 2869 - عتبة بن مالك بن أهيب : في ابن أبي وقاص . 2870 - عتبة بن مسعود الهذلي : شقيق عبد الله ، وقيل : بل أخوه لأبيه ، والأول : أكثر ، وقد هاجر عتبة الهجرة الثانية إلى الحبشة ، وشهد أحداً وما بعدها ، ومات قبل أخيه بالمدينة في خلافة عمر وصلّى عليه عمر ، وكان فقيهاً صالحاً فاضلاً . 2871 - عتبة بن مسلم : مولى بني تيم ، من أهل المدينة ، ويقال له : عتبة بن أبي عتبة ، يروي عن عبيد بن حنين وأبي سلمة بن عبد الرحمن ونافع بن جبير بن مطعم ، وعنه : ابن إسحاق ومسلم الزنجي وإبراهيم بن أبي يحيى ، وإسماعيل بن جعفر ، وهو من الثقات ، قال ابن حبان : روى عنه أهل المدينة ، وذكر في التهذيب . 2872 - عتبة بن مسلم : قال : آخر خرجة خرجها عثمان بن عفان يوم الجمعة ، فلما استوى على المنبر حصبه الناس ، فحيل بينه وبين الصلاة فصلى للناس يومئذ أبو أمامة أسعد بن حنيف ، روى عنه ابن الماجشون ، يحتمل أن يكون الذي قبله . 2873 - عتبة بن أبي وقاص : مالك بن أهيب ، الزهري المدني ، أخو سعد الماضي ، حتى عنه أخوه : أنه عهد إليه أن ابن أمة زمعة مني ، وتمسك بهذا ابن منده في ذكره له في الصحابة ، وليس فيه ما يدل على إسلامه ، ولذا اشتد إنكار أبي نعيم عليه ، وذكر ما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره بسند منقطع إن النبي صلّى الله عليه وسلّم دعا عليه أن يموت كافراً قبل أن يحول الحول ، فأجيب ، وذكر الزبير بن بكار : أن عتبة أصاب فماً في الجاهلية قبل الهجرة ، فانتقل إلى المدنية فسكنها ، يعني : ومات بها في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وهو في التهذيب .